يهتم بسيرة الأشراف عد شيخ حامد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أسلافنا وأجدادنا من السادة الأشراف الصالحيين من ذرية الشيخ حامد بن نافع المنيفي الحسيني

           

شاطر | 
 

 السادة المراغنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف علي عثمان عمر
Admin
avatar

عدد المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 29/03/2008
العمر : 39

04082008
مُساهمةالسادة المراغنة

ينتسب السادة المراغنه في السودان إلى جدهم السيد محمد عثمان الميرغني(الختم) الذي ولد بمكة المكرمة عام 1208هـ الموافق 1787م.
حضر السيد محمد عثمان الميرغني إلى سواكن مرتين. غير أنه لم يجد ترحيباً من سكان سواكن في زيارته الأولى مما جعله زاهداً في نشر طريقة شيخه الشريف أحمد بن إدريس الحسنى في السودان عن طريق سواكن وآثر الرجوع من حيث أتى إلا أنه حضر إلى سواكن للمرة الثانية من داخل السودان وهو مغادر إلى الحجاز بعد أن أسس طريقته الإدريسية في السودان . وفي هذه الزيارة أمضىالسيد محمد عثمان الميرغني بعض الوقت في سـواكن ، ورحب به الأشراف القولاب "أشراف غمريين حسنيين اشتهروا "بالأرتيقه القولاب " في زاويتهم في الموسى واتخذها مسجدا ومنطلقا لدعوته وأطلق عليها اسم (زاوية الأنوار) التي لا تزال منارة للقرآن الكريم وعلومه إلى يومنا هذا في مدينة سواكن .
وبعدها حضر السيد هاشم بن محمد عثمان الميرغني إلى سوكن وتزوج من فاطمة بنت أحمد عاولي الأرتيقى والتي أنجب منها الشريفة مريم الميرغنيه التي دفنت في مدينة سنكات . وأعقب ذلك حضور السيد محمد عثمان تاج السر من اليمن واستقراره بسواكن. حيث أنشأ فيها مسجده الذي يعتبر من المعالم البارزة في سـواكن اليوم. وهكذا أصبح المراغنه جزءاً هاماً من تاريخ سواكن وتاريخ شرق السودان عامة.
ومن قبل أن تتوطد أقدام المراغنة في السودان ويصبح السودان قاعدة لهم سبقهم تاريخهم الناصع في الحجاز الذي كان شاهدا على علمهم وتقواهم وزهدهم الذي حكى عنه تاريخ أسلافهم الأماجد من آل الميرغني أمثال السيد العالم الجليل محمد ياسين الميرغني وأبن أخيه السيد عبدالله بن محمد الميرغني وأبنيه العالم الزاهد إبراهيم ومفتى الديار المكية السيد أحمد بن عبدالله بن محمد الميرغني ويرجع نسب المراغنة إلى:
الإمام أبو الحسن على الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبي طالب كرم الله وجهه.
ولد الإمام الرضا بالمدينة المنورة سنة 153هـ وبها نشأ وترعرع . أمه أم ولد يقال لها أم البنين واسمها أروى وقيل شقراء ، وهى نوبية سوداء وقيل إنها حبشية. وكان لون الإمام الرضا آدم يضرب إلي السواد الذي ورثه عن أمـه وكان معتدل القامة بهي الطلعة ذو وقار يهابه من رآه ويحبه من عرفه عظيم الورع والتقوى والعلم حتى اتفق انه كان اعلم أهل زمانه وأورعهم وأزهدهم.
و كانت وفاته رحمه الله في طوس بخرسان ( مشهد بايران) في قرية (استياء) وذلك في آخر صفر 203هـ وله من العمر خمسة وخمسون عاما.
أنجب الإمام أبو الحسن على الرضا الحسن ومحمد الجواد، الحسن بن على الرضا أنجب ثلاثة أولاد هم موسى ومحمد وفاطمة . أما أبو جعفر محمد الجواد والذي مات في ذي الحجة 220 (بسر من رأى) وكان عمره خمسة وعشرين سنة وأشهر، فقد أنجب محمد وعلى الهادي وموسى المبرقع والحسن وحكيمة وبريهة وأمامه وفاطمة. إلا أنه أعقب من رجلين هما على الهادي الذي توفي في جماد الآخر سنة 254هـ وعمره أربعون عاما وموسى المبرقع الذي أنجب أحمد ومحمد الذي درج أما أحمد بن موسى فقد أعقب من محمد الأعرج وحده.
أما على الهادي بن محمد الجواد فقد أعقب من رجلين هما الإمام أبو محمد الحسن العسكري وأبو عبد الله جعفر الذاكي توفي الإمام أبو محمد الحسن العسكري في ربيع الأول سنة 260 هـ وعمره تسعة وعشرون عاما وهو والد محمد المهدي الإمام الثاني عشر عند الشيعة الإمامية( ).
الأسرة الميرغنية في الحجاز
تمتد جذور الأسرة الميرغنية إلى عائله من عائلات الأشراف التي هاجرت إلى تركستان ومنها إلى الهند ومن ثم عادت هذه الأسرة إلى الحجاز لتأخذ مكانتها بين اسر الأشراف هناك. وتعتبر الأسرة الميرغنية من الأسر الشهيرة في الحجاز إذ تولى عدة أفراد منها منصب الإفتاء بالحرم المكي.
السيد عبد الله المحجوب :
يعتبر السيد عبد الله المحجوب المتوفى 1207هـ هو جد الأسرة الميرغنية الموجودة حاليا بين السودان ومصر وإرتريا، بداية التاريخ الحديث لهذه الأسرة وقد ترجم له الجبرتي في تاريخه كما ترجم له الشيخ عبد الله مرداد في كتابه النور والزهر كالتالي :
عبد الله بن إبراهيم بن حسن بن محمد أمين بن على بن حسن بن ميرخرد بن حيدر بن حسن بن عبد الله بن علي بن حسن بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن يحي بن عيسى بن أبي بكر بن علي بن محمد بن إسماعيل بن ميرخرد البخاري بن عمر بن علي بن عثمان بن علي المتقى بن الحسن بن على الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبي طالب الحسيني الحنفي المكي محجوب الطائف .
ولد بمكة المكرمة ونشأ بها واخذ عن مشائخها ثم انتقل إلى الطائف بأسرته في عام 1166هـ وهناك استقر به المقام وله مؤلفات عديدة مات بالطائف في عام 1207هـ ودفن بها ( ).

محمد ياسين بن عبد الله المحجوب:
ولد بمكة المكرمة ونشأ في كنف والده وقرأ عليه العلوم كما درس بالمسجد الحرام الحديث والفقه وكان من شيوخه فقيه مكة ومحققها في ذلك العصر الشيخ طاهر سنبل والشيخ عثمان الشامي والسـيد أحمد جمل الليل. وقد عرض عليه منصب الإفتاء في مكة المكرمة فرفضه ورعا وزهدا وعندما قبلها ابن أخيه السيد عبد الله بن محمد بن عبد الله المحجوب وبخه توبيخا شديدا إلى درجة جعلته يعتذر لعمه قائلا: لقد قبلتها مرغما بعد أن ألح علي شيخي الشيخ عمر عبد رب الرسول. إلا أن السيد محمد ياسين نصح ابن أخيه أن لا يركب دابة وأن لا يمشى خلفه خادما يحمل له نعاله على عادة الأكابر فأمتثل السيد عبد الله لقوله.
وكانت وفاة السيد محمد ياسين في ربيع الأول عام 1255هـ ودفن بالمعلاة بحوطة المراغنة وقد ناهز عمره السبعين ولم يعقب ( ) .
السيد عبد الله بن محمد بن السيد عبد الله المحجوب :
ولد بمكة وقرأ على عمه السيد محمد ياسين وتتلمذ على الشيخ عمر عبد رب الرسول والقاضي المفتى عبد الحفيظ العجيمي وتقلد منصب الإفتاء في مكة المكرمة خلفا لشيخه عبد الحفيظ العجيمي وقد قبلها مرغما وكان ذلك في زمن ولاية الشريف محمد بن عون . وفي عام 1265 توجه الشريف محمد بن عون إلى الحديدة والمخا وزبيد وانتزعهما من الشريف الحسين بن على بن حيدر. وقد خلف الشريف محمد بن عون في مكة المكرمة حسيب باشا فرتب مجلسا من العلماء كل أسبوع وأظهر لهم أنه يريد التحقيق في الأحكام الشرعية وإجرائها على طربق الشرع وقسم هدايا على العلماء ، ثم أعلن أنه يريد انتزاع الأوقاف السلطانية من أيدي الناس فعارضه السيد عبد الله الميرغني مفتى مكة إلا أن حسيب باشا عزله وقلد منصب الإفتاء للسيد محمد الكتبي الحنفي. وصار حسيب باشا يتصرف كما شاء ( ) مما جعل أهل مكة يكتبون إلى دار السلطنة فوصل فورمان من الاسـتانه بإبطال أعمال حسيب باشا كما جاء أمر من شـيخ الإسلام عارف عصمت بيك بإرجاع منصب الإفتاء للسيد عبدالله الميرغني لقد كان السيد عبد الله الميرغني حسن الخلق فقيهاً عابداً ذاكراً آية في الصلاح والزهد والتقوى لا يقبل الهدية مهما كانت . محافظة على وصية عمه السيد محمد ياسين.
و توفي بمكة عام 1273هـ وحزن الجميع لموته وكانت جنازته حافلة قلما شهدت مكة مثلها ولم يستطيع كثير من الناس رؤية نعشه لكثرة الزحام ودفن بالمعلاة بحوطة المراغنه. خلف ابنين عالمين هما السيد إبراهيم والمفتى السيد احمد ( ).
إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن السيد عبد الله المحجوب:
ولد بمكة عام 1235هـ وقرأ على والده وعمه السيد محمد عثمان الميرغني وعلى الشيخ عبد الله بن محمد صالح مرداد .عرض عليه منصب الإفتاء فكان موقفه نفس موقف جده السيد محمد ياسين رفض المنصب بشدة فعرض على أخيه أحمد الذي اصبح مفتى مكة المكرمة توفى السيد إبراهيم عام 1302هـ بمكة ودفن بالمعلاة بحوطة المراغنه ( )
أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله المحجوب :
هو شقيق إبراهيم المذكور ولد بمكة عام 1240هـ وقرأ على والده وعمه السيد محمد عثمان الميرغني وعلى الشيخ عبد الله بن محمد صالح مرداد كما قرأ على الشيخ محمد مراد البنقالى وفي عام 1298هـ عرض عليه الشريف عبد المطلب أمير مكة منصب الإفتاء فقبله على أن لا يحضر مجالس الحكومة فقبل الشريف شرطه وقام بالإفتاء إلى أن توفي بمكة ( ).
الأستاذ محمد عثمان ( الختم )
ولد الأستاذ محمد عثمان بن السيد محمد أبى بكر بن السيد عبد الله المحجوب الميرغني المشهور بالختم في قرية السلامة بالطائف في ربيع الأول عام 1208هـ الموافق 1793م وتوفيت والدته في اليوم السابع من ولادته( ) وعند بلوغه العاشرة من عمره توفي والده فكفله عمه العالم الفقيه الزاهد صاحب الدروس الشهيرة بالحرم المكي في ذلك الوقت السيد محمد ياسين والذي توفي عام 1255هـ ( )
وتلقى على يديه العلم وعلى عدد آخر من علماء مكة المكرمة وقد برز رحمه الله في علوم الفقه والعربية في وقت مبكر من عمره . ثم اتجه للتصوف فأخذ الطريقة النقشبندبة عن الشيخ أحمد بناه والطريقة والقادرية عن الشيخ سعيد العامودي كما أخذها أيضا عن السيد عبدالكريم الهندي وأخذ أيضا الطرق الشاذلية والجنيدية والميرغنية ومن ثم اتصل بالسيد أحمد بن إدريس بواسطة شيخه أحمد عبد الكريم الأزبكي النقشبندي ، وخدمه ولزم بابه أربعة سنوات( ) ومن ثم لازمه حتى وفاته في الخامس من رجب عام 1173 هـ الموافق 1838 م بمدينة صبيا والتي وصل إليها عام 1244 هـ وفي مدة ملازمته لشيخه أبن إدريس قام بالعديد من الرحلات الدعوية.
أولىرحلاته كانت إلى الحبشة حيث وصل إليها داعيا وأخذ عنه كثير من الجبرتة 0 إلا أن ملك تلك البلاد توجس منه وخشي على ملكه منه وذلك للقبول الكبير الذي وجده هناك ، فعمل على التخلص منه بتقديم طعام مسموم له إلا أن عناية الله حالت دون كيد ذلك الملك الحبشي فنجا من تلك الحادثة ورجع إلى الحجاز( ) .
ثم كانت رحلته التي رافق فيها شيخه أحمد بن إدريس من مكة إلى صعيد مصر في عام 1228 هـ 1813م حيث أقاما بقرية الزينية التي تقع بين مدينتي قنا وأسـنا الأقصر وهناك قاما بالدعـوة إلى تعاليم الطريقـة الإدريسـية ( ) .
إلى أن كان عام 1815م فسافر محمد عثمان الميرغني متجها جنوبا إلى السودان بينما بقي السيد أحمد بن إدريس في صعيد مصر إلى مطلع عام 1817م
حيث غادره عائدا إلى الحجاز .
واصل السيد محمد عثمان الميرغني رحلته جنوبا فأبحر حتى وصل إلى سواكن حيث لم يجد ما يشجعه إلى التوغل داخل السودان ففكر بالرجوع إلى شيخه فأبحـر عائدا إلى الشمال فوصل إلى بلدة القصير المصرية ومنها دخل إلى أسوان ومنها إلى المحس فدنقلا حيث وجد إقبالا شديدا لدعوته. ومن دنقلا سافر جنوبا إلى كردفان فتبعه كثير من الناس ، إلا أن هناك نفرا لم يسره إقبال الناس على الشيخ القادم من الحجاز فدس له عند الحاكم مسلم فآذاه وقابله بكل قبيح إلى أن سافر من كردفان ووصل إلى سنار عام1232 هـ 1816م وكان عمره في ذلك الوقت 26 عاما ونزل بحلة شاذلي بأطراف سنار ودعا الناس إلى دعوته فقابله الناس بين مصدق ومكذب ومنها دخل إلى مدينة سنار فقابل حاكمها وأخذ منه من أخذ . وكانت للشيخ حالات، فقد دخل عليه الوزيران الأرباب دفع الله ود أحمد والأرباب دفع الله ود سليمان فبادر إليه ود سليمان فناوله يده فقبلها وجلس ومن ثم أتاه ود أحمد فلم يمد يده لسلام وقال أن يده صائمة!! ( ) فغضب الأرباب دفع الله ود أحمد وعزم على فضح الميرغني بين الناس فبعث في طلب الفقيه إبراهيم على بقادي لمناظرته فوصل الفقيه بقادي إلى سـنار قادما من قريته بقادي وأرسل إلى الميرغني بالسلام وقال له (لقد حضرنا تعبانين وإن شاء الله نتقابل معكم يوم الجمعة) فرد الميرغني مع المرسال إن شاء الله ما نتقابل! وكانت ارادة الله فمرض الفقيه بقادي قبل يوم الجمعة واشتد به المرض إلى أن توفى إلى رحمة مولاه قبل مقابلة الميرغني.
وصل الميرغني إلى كردفان فدخل على يده الكثير من القبائل الوثنية في الإسلام وطاب له المقام في مدينة بارا حيث كثر أتباعـه وثبتت طريقته وهناك تزوج من رقية بنت جلاب التي أنجبت له السيد الحسن (أبوجلابية نور) عام 1235هـ 1819م ومن بارا سافر السيد محمد عثمان الميرغني تاركاً زوجه وراءه فبلغه نبأ ولادة أبنه الحسن وهو في شندي التي غادرها أواخر عام 1821م إلى الدامر( ). ومن ثم سار السيد محمد عثمان الميرغني إلى شرق السودان فوصل إلى كسلا عام 1822م فرحب به الشيخ يعقوب بن مالك الحلنقي ( ) الزعيم الديني للحلنقة وأخـذ عنه الطريق الشاذلية الإدريسية وصار من أخلص أتباعه وسمى فيما بعد (بالخليفة يعقوب). أمر الميرغني الشيخ يعقوب بأخذ بطيخه على رأسه وبيعها في السوق وذلك بمناداته عليها وسط السوق على أن يلبس (قربابا) وهو ينادى عليها فما كان من الشيخ إلا أن امتثل لأمر السيد واخذ البطيخة ونادى عليها في السوق ويسـمى هذا الاختبار في عرف المتصوفة (كسر النفس). وكان لهذه الحادثة بعدها الكبير مما جعلت كثير من الناس يتبعون السيد إذ انهم رأوا الشيخ الفقيه العالم يمتثل لمثل هذا الأمر وهو الشيخ الذي له اتباع ومريدون في كسلا0 ويقال إن الحلنقة وهم اتباع الشيخ يعقوب حز في أنفسهم منظر شيخهم وهو يناديى على البطيخة فأطلقوا قولتهم المشهورة ( يا رب شريفيب مكاتو ستوبا فقه يأقوبيب جرسياي) وتعنى بالعربية اللهم رد هذا الشريف إلى مكة فقد جعل الفقيه يعقوب في وضع لا يحسد عليه! وقبل حضور الأستاذ محمد عثمان الختم إلى المنطقة كان الحلنقه يقطنون في كسلا في موقع الختمية الحالي وكانت زعامتهم الدينية متمثلة في الشيخ يعقوب حفيد الشيخ عبد الله على الحلنقى المشهور بأبو رايات والذي تتلمذ على يد الشيخ دفع الله العركي بابي حراز واخذ عنه الطريقة القادرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sheikh.sudanforums.net
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

السادة المراغنة :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

السادة المراغنة

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ال الشيخ حامد بن نافع :: منتدي السادة والأشراف-
انتقل الى: